محمد ناصر الألباني
16
إرواء الغليل
في سفيان من الفضل ) . ونحوه في ( مختصر السنن ) للمنذري ( 3 / 228 ) . ولم أجد قول النسائي هذا في ( سننه الصغرى ) المطبوعة ، ( فلعله في ( السنن الكبرى ) له . 908 - ( وعن ابن عمر قال : لا تراءى الناس الهلال ، فأخبرت النبي ( ص ) أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه ) رواه أبو داود ) . صحيح أخرجه أبو داود ( 2342 ) والدارمي ( 2 / 4 ) وابن حبان ( 871 ) والدارقطني ( 227 ) والبيهقي ( 4 / 212 ) من طريق مروان بن محمد عن عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر . وقال الدارقطني : ( تفرد به مروان بن محمد عن ابن وهب وهو ثقة ) . قلت : لم يتفرد به ، فقد تابعه هارون بن سعيد الأيلي ثنا عبد الله بن وهب به . أخرجه الحاكم ( 1 / 423 ) وعنه البيهقي . وقال الحاكم : ( صحيح على شرط مسلم ) . ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وقال ابن حزم ( 6 / 236 ) : ( وهذا خبر صحيح ) . وأقره الحافظ في ( التلخيص ) ( 2 / 187 ) . 909 - ( لحديث عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وفيه : ( فإن شهد شاهدان مسلمان فصوموا وأفطروا ) . رواه أحمد والنسائي ص 218 صحيح . أخرجه أحمد ( 4 / 321 ) والنسائي ( 1 / 300 - 301 ) وكذا الدارقطني ( ص 232 ) من طرق عن حسين بن الحارث الجدلي عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أنه خطب الناس في اليوم الذي يشك فيه فقال : ألا إني جالست أصحاب رسول الله ( ص ) وساءلتهم ، وإنهم حدثوني أن رسول الله ( ص ) قال : ( صوموا لرؤيته ، وافطروا لرؤيته ، وانسكوا لها ، فإن غم عليكم فأكملوا ثلاثين ، فان شهد شاهدان فصوموا وأفطروا ) . والسياق للنسائي ،